كتاب شهيا كفراق – رواية لـ أحلام مستغانمي

3٬091

رواية شهيا كفراق أحلام مستغانمي

مؤلفة الكتاب الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي التي لاقت رواياتها استحساناً وشهرة كبيرة في وطننا العربي وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في علم الاجتماع عام ١٩٨٥م.

وقد قامت المؤلفة أحلام مستغانمي بكتابة عدد من المؤلفات الأخرى إلى جانب رواية شهياً كفراق   التي أهمها رواية فوضى الحواس، وكتاب الأسود يليق بك، بالإضافة إلى رواية قلوبهم معنا وقنابلهم علينا.

رواية شهيا كفراق أحلام مستعانمي

وصف رواية شهيا كفراق – رواية لـ أحلام مستغانمي

تم إصدار هذا الكتاب بعد خمس سنوات منذ آخر كتاب قدمته أحلام مستغانمي وهو “الأسود يليق بك” والذي حقق نجاحاً وانتشاراً واسعاً.

ومثل باقي الكتب يبدأ الكتاب بإهداء تعرضه المؤلفة ليعطي فكرة للقارئ عما يدور حوله الكتاب فكتبت “ما دام سعاة البريد جميعهم قد خانوا صندوق بريدنا، هذه رسائل لا صندوق بريد لوجهتها عدا البحر، أبعثها في زجاجة، إلى الذين لم يعد لهم من عنوان لنكتب إليهم”.

كما تستعرض الكاتبة رأيها في ما يدور حولها وتتحدث عن وطننا العربي وما يحدث فيه، ولا يقتصر الحديث عن الحب بل يشمل العلاقات الاجتماعية بوجه عام والكثير من الخواطر والتأملات الحياتية.

مضمون رواية شهيا كفراق

أرادت المؤلفة أن تتحدث في هذا الكتاب عن الفراق ولكن ليس بمنظور عاطفي فقط وهو فراق الحبيب لحبيبته أو العكس، بل تناولت أكثر من شكل من أشكال الفراق

منها ما تسببه لنا التكنولوجيا من فراق فقالت: “اليوم، ما زالت الآفات نفسها، لكن زدنا عليها حروبا كونية نخوضها مع الأجهزة الذكية. أصبحت التكنولوجيا هي ما يفتك بنا. غدا لنا فراق عصري، وهجران إلكتروني، ومجاعة هاتفية، وخلع افتراضي، وقطيعة تلصصية، تزيدنا شوقا مرضيا. نعاني من داء لامرئي تفشى في البشرية جمعاء، ولا شفاء منه، بسبب استحالة عودتها إلى الوراء.”

والفراق بين الأحبة: “الياء المضافة تغدو سحرية، في حالة واحدة، عندما يتوجه بها إليك حبیب، يعني تماما وزن حرف الياء حين يضاف لصفة ما، فتغدو الكلمات صا بملكية أبدية: حبيبة (ي).. سيدة (ي).. مولاة (ي). وحده الحب بإمكانه بحرف واحد أن يهدي لك كل الصفات والأسماء، وأن يحولك إلى قبيلة من النساء. لكن، في ذلك الحرف الصغير يكمن فخ الحب، فعند الفراق، أولى خساراتك وأكبرها ستكون تجريدك من ذلك الحرف، وتسليمك لليتم العاطفي، ولفقر وجداني. ما من «یاء» مما تملكين من أشياء، يمكنها حينها أن تعوض خسارتك!”

الغربة تأخذ منك ما جئت تطلب منها

والفراق الناتج عن الحروب: “ما من مفارق، إلا انحفر في ذاكرته إلى الأبد يوم الفراق الكبير، يوم خروجه جھول. كان لنا في الماضي ترف اختيار أن نفارق. اليوم غدا الفراق قسرا عنيفا ما ع عليك كصاعقة، ويحولك إلى كائن غريب عن نفسه، وغريب عن الآخرين.. ال حي بأنه فعل إرادي، لكنه قرار يمليه عليك إنسان، قدر ظالم يجعل منك أداة طيع الفراق. فراق نعتقد أنه هروبنا إلى الحياة، وإذا به بوابة مفتوحة على الشبهات رق ما عادت له قضية، غير الفرار بنفسه من أتون الحرب. لكنه سيجد نفسه قد نا في الآخرين إلى قضايا، منهم من يتاجر بها، ومن يبتزه بها، ومن يلعنه بها. ولا خيط المطحنة التي تسحقه، إلا أن يتقبل صفة المتهم. عليك أن تبرر للذين تركتهم يتقاتلون له أنت مغادر، وللذين تقصدهم لم أتیت…”

وقالت: “مذ لم يعد الفراق حالة رومانسية، بل حدثا جماعيا، ونكبة مروعة لشعوب نازحة هائمة على وجهها بين القارات، ما عدت أذكر من فارقت، ولا كيف حدث ذلك، فالكل مفارق.”

وعن فراق الأهل والأولاد: “سأروي لك قصة لن أنساها ما حييت، لسيدة كولومبية التقيت بها في الفترة الأولى الوصولي إلى لندن في التسعينيات، وكانت في أوج ذعرها، بعد أن لجأت إلى بريطانيا هربا من عصابة مخدرات خطيرة ابتزتها وهددتها بالقتل. لخمس عشرة سنة ما استطاعت تلك السيدة أن ترى أولادها، ولا أن تتصل بهم. فلكي تحمي حياتها وتنقذ أولادها من الخطف، أشاعت خبر موتها حتى لدى أهلها. وحين طلبت اللجوء إلى بريطانيا ظلت مصدر شبهة ومراقبة لسنوات، لاعتقاد السلطات البريطانية أنها هي من ترأس عصابة المخدرات. فهل من عذاب أكبر من أن يغدو الضحية هو المتهم، ولا أحد يمكنه فهم حقيقة مأساته، وأن لا يكون له من وسيلة لإنقاذ حياة أبنائه، إلا بمفارقتهم، وإقناعهم بموته؟”

نحب الحب لكن الفراق يحبنا أكثر

الإقلاع عن الحب، كقرار كاتب الإقلاع عن الكتابة أو عن الحلم. إنه الذهاب مع سبق الإصرار إلى شيخوخة المشاعر، ذلك أن إكسير الشباب، لا يفوز به غير العشاق… والكتاب. وما دام لا يستقيم الجمع بين الاثنين، يظل وهم الحب أفضل للكاتب من قصة حب. هذا ما يجذبني إلى ذلك الرجل، فلا خسارة في حبه ولا مجازفة. هو يمدني بوقود الكتابة ليس أكثر. حتى في انقطاعه عتي يلهمني قصتنا ومشاعر ما كنت لأعرفها. إنه كائن يعيش في هاتفي.

صور رواية شهيا كفراق

سوف نعرض لكم أهم الصور من رواية شهيا كفراق

اقتباسات من رواية شهياً كفراق

“لا شيء يستحق الحزن، فثمة دائما أمر في علم الغيب، لا ندري به بعد، سيأتي في الوقت المناسب ، لمواساتنا. لكننا قبل ذلك سنكون قد بكينا كثيرا وفتحنا مجالس عزاء، وأعلنا الحداد، وأخذنا العالم مأخذ الجد، لأن أحدهم وعدنا بأحلام أبدية، ثم مضى إلى الأبد”

Title شهيا كفراق
Authorأحلام مستغانمي
Editionنوفل، دمنة الناشر هاشيت أنطوان
ISBN978-614-438-626-2
Pages258
Views3091
Rating
4.3/53825 ratings
قد يعجبك ايضا
11 تعليقات
  1. فاطمة السملالي يقول

    شكرا.. وأخيرا وجدت رواية شهيا كقراق لأحلام

    1. سارة يقول

      عفوا وين الرابط ياريت ترسليه

    2. سارة يقول

      اين الرابط

  2. هشام العدناني يقول

    شكرا على رواية شهيا كفراق

    1. سارة يقول

      لم أجد الرابط

  3. رزان يقول

    ? حقاً رائعة

  4. هاجر يقول

    شكرا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد